-->

تحديد نوع الجنين

تحديد نوع الجنين
    تحديد نوع الجنين


    يريد العديد من الآباء والأمهات تحديد نوع الجنين ويسعون لذلك، فهي واحدة من العمليات التي تم تطويرها بشكل سريع وهائل خلال الفترات الأخيرة، حيث أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من تأخر في الإنجاب في الماضي ليس كان لديهم خيار سوى إجراء عملية حقن مجهري أو أطفال الأنابيب للوصول إلى حلمهم في إنجاب طفل، ولكن في وقتنا هذا أصبح في إمكان الآباء تحديد نوع الجنين سواء صبي أو فتاة أو الإثنان معًا، وهنا سوف نوضح كل ما يتعلق بعملية تحديد نوع الجنين.
     

    تقنيات تحديد نوع الجنين


    توجد مجموعة من التقنيات التي يتم بواسطتها تحديد نوع الجنين، مثل الحقن المجهري، وهو طريقة للمساعدة في عملية الإنجاب، ويمكن من خلال الحقن المجهري إجراء الاختبارات الجينية قبل زراعة الطفل، أو فحص الحيوانات المنوية، أو حتى الالتزام بنظام غذائي وما إلى ذلك، ولكن اتباع النظام الغذائي أقل فعالية من الإنجاب بالطرق المساعدة، وهذه هي طرق تحديد نوع الجنين:
    فرز الحيوانات المنوية:

    يتم التأكد من جنس الجنين باستخدام تقنية فرز الحيوانات المنوية، والتي تبلغ دقتها 93 بالمائة في حالة إجراء اختبار الحمل لأنثى، و 85 بالمائة عند إجراء اختبار الحمل لذكر، ومبدأ عملها كالتالي:

    ● استخدام قياس التدفق الخلوي لفصل الحيوانات المنوية، حيث يتم إزالة السائل المنوي والحيوانات المنوية غير المتحركة من السائل المنوي من خلال إجراء غسيل محدد.
    ● تستخدم الصبغة التي يمكن أن تتفاعل مع الحمض النووي لخلايا الحيوانات المنوية لتلوينها.
    ● يتم إضافة الخلايا إلى مقياس التدفق الخلوي، وهي طريقة لتحديد الجسيمات بمساعدة الليزر في السائل.
    ● وقد لاحظ أن الحيوانات المنوية (X) تلمع أكثر من الحيوانات المنوية (Y) عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية، وذلك لأن الحيوانات المنوية (Y) بها المزيد من الحمض النووي (Y).
    ● يتم توظيف عينة من الحيوانات المنوية المركزة المختارة للزوجين في التلقيح الاصطناعي أو الحقن المجهري أو نقلها إلى رحم المرأة.
     

    الحقن المجهري لتحديد جنس الجنين


    ● الإخصاب في المختبر هو الإجراء الوحيد الذي ثبت علميًا أنه يتنبأ بدقة بجنس الجنين، بنسبة نجاح تصل إلى 99.9٪.
    ● وهو إجراء يتم فيه فحص الجنين لتحديد جنسه بعد الإخصاب في المختبر.
    ● يتم استخدام الحيوانات المنوية الذكرية لتخصيب بويضات المرأة بعد إتمام عملية سحب البويضات، ويتم هذا الإجراء تحت ظروف معملية معينة ودقيقة.
    ● يمكن تنفيذ هذا الإجراء عن طريق حقن الحيوانات المنوية في السيتوبلازم إذا كانت الحيوانات المنوية بها حالة من الضعف.
    ● باستخدام التشخيص الجيني قبل الانغراس، يتم فحص كروموسومات الجنين للتحقق من وجود أزواج XX أو XY من الكروموسومات (PGD)، و
    ● بعد أيام محددة من الإخصاب في المختبر، يتم أخذ عينة صغيرة جدًا من الخلايا الجنينية وإرسالها إلى مرفق الاختبارات الجينية.
    ● يتم تجميد الأجنة بعد أخذ العينات لدراسة الأجنة، وتستمر هذه العملية حتى الانتهاء من التحليل الجيني.
    ● ثم يعاد الجنين المختار إلى رحم الأم لإنهاء عملية الزرع والتطور.
    ● وهذه هل الطريقة الأكثر موثوقية لتحديد جنس الجنين، حيث يمتلك الحقن المجهري معدل دقة بنسبة 99.9٪ لتحديد جنس الجنين، مما يجعله الإجراء الأكثر موثوقية لهذا الغرض، بينما أكبر تقدير لدقة الأساليب الأخرى هو 93 بالمائة.
    ● إن اتباع نظام غذائي محدد ليس أيضًا استراتيجية مجربة، على الرغم من حقيقة أنه يعمل مع الكثير من الأشخاص.
    تحديد نوع الجنين من خلال مستشفى بداية

    كانت مستشفى بداية من أوائل المستشفيات التي عملت على ترسيخ فكرة تحديد نوع الجنين لدي الكثير من الشعوب العربية، وكانت نسبة الأشخاص الذين يحضرون إجراءات تحديد نوع الجنين قريبة من 40٪ من جميع الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى المستشفى.

    تعرف إجراءات الحقن المجهري والتي تتضمن تحديد نوع الجنين بمعدلات نجاحها الممتازة في مستشفى بداية، ومع ذلك، فإن العوامل التالية على وجه الخصوص ساعدت في زيادة معدلات النجاح في الكشف عن نوع الجنين:

    ● استخدام طرق العلاج التي تتناسب في مثل هذه المواقف لكي نستطيع استخراج أكبر كم متاح من البويضات السليمة، مما يسمح للمهنيين الطبيين باختيار بويضات صحية وتعزيز احتمالية تحديد الجنس المطلوب.
    ● تشارك مستشفى بداية مع أفضل المؤسسات البحثية ومعهد علم الوراثة في الشرق الأوسط لفحص جميع العوامل التي تؤثر على الخصوبة والميراث الجيني.
    ● من المهم في مستشفى بداية أن يكون المرضى على دراية كاملة بكافة التفاصيل وتثقيفهم ومشاركتهم في مختلف الإجراءات، وذلك من أجل تسهيل هذه الإجراءات على المريض وطاقم المستشفى.
     

    لما يستخدم الأزواج طريقة تحديد جنس الجنين؟


    يوجد دائما الخلاف الديني والاجتماعي بالأساليب المستخدمة لتحديد جنس الجنين، ويرى البعض أنه اعتراض على قدر الله سبحانه وتعالى، بينما يرى الآخرون أنه تدخُل غير مرغوب فيه في قواعد الطبيعة.

    لكن الكثير من الناس لا يدركون أن هذه الإجراءات تعمل أيضًا على منع بعض التشوهات الجينية الخطيرة والموهنة التي قد تؤثر على الجنين.

    ومع ذلك، إذا قرر الزوجان المضي قدمًا لتحقيق الانسجام الأسري ومعرفة جنس المولود، هذا ليس خطأ، بل هي خطة عائلية مستقبلية رائعة وقد حظيت بموافقة مجلس إدارة الأزهر، وهذه بعض الحالات التي يلجأ الأشخاص من أجلها إلى عملية تحديد نوع الجنين:

    ● السبب الرئيسي وراء رغبة بعض الأزواج في معرفة نوع الجنين هو تجنب نقل بعض الاضطرابات الوراثية إلى الطفل باستخدام الاختبارات الجينية المبكرة للأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض معينة أو تشوهات وراثية.
    ● نقترح عليك إجراء اختبار تحديد نوع الجنين إذا كنت من الأشخاص الذين يمتلكون تاريخ عائلي من التشوهات الجينية أو المشاكل الوراثية، والنتيجة إن شاء الله تجنيب الميراث من أي مرض.
    ● لا ترث بعض الإناث بعض الأمراض التي قد يرثها أجنة الذكور والعكس صحيح.
    ● إن تحقيق التوازن الأسري هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الأزواج يقررون معرفة جنس الجنين، وذلك بدلاً من السعي لإنجاب الأطفال بشكل متكرر من أجل الحصول على جنس معين، قد تقرر الأسرة التي لديها ابنتان سابقًا أن تنجب صبيًا خلال فترة الحمل التالية من أجل رعاية البنات في المستقبل.
     

    هل الحركة أثناء حمل الجنين لها علاقة بنوعه؟


    نعم، يمكن للأم تحديد جنس الجنين من خلال الحركة، حيث أن حركة الجنين طبيعية لتكون مع اقتراب نهاية الشهر الخامس من الحمل، إلا أن المرأة الحامل قد تشعر بحركة جنينها في نهاية الشهر الرابع.

    ● إذا بدأ الجنين في الحركة في الشهر الرابع أو بعد ذلك، فقد تكون هذه علامة على أنه ولد.
    ● ولأن حركته تحدث قبل الأنثى إلا إذا حدثت في الأسبوع الأخير من الشهر الخامس وكانت نشيطة فالجنين أنثى.
    ● وفقًا للأطباء، يتحرك الأجنة الذكور والإناث بشكل مختلف طوال فترة الحمل، حيث يتحرك الذكور من خلال الركلات.
     

    ما العلاقة الموجودة بين جوع المرأة الحامل وجنس الجنين؟


    يبحث بعض الناس عما إذا كان نوع الجنين وتفضيل المرأة الحامل لأطعمة معينة مرتبطين. نعم، هناك علاقة، فإن السيدة التي تحمل ذكرًا تفضل الأطعمة الحلوة مثل الشوكولاتة والسكر والعصير وما إلى ذلك، بينما تستهلك المرأة الحامل كثيرًا من الوجبات المالحة أو الحامضة عند الحمل في أنثي.

    إرسال تعليق